الاثنين، 19 أبريل 2010

تخاريف اكتئاب


ما أغرب الموت الذي ينهض من شواهد القبور
ثم يمد يدة الي تخوم الأفق
و ينزع السماء من موضعها
ما أغرب الفراشة
حين تجرب احتراقها لكي تولد من جديد
ولكنها تموت للأبد
ما أغرب الليل الذي يمر في جنازة النجوم
ثم يعود لا مناديل ولادموع


وأصدقائي كلهم
يمشون في الغبار والهجير والسأم
و يدعون أن هذة هي السعادة
لأنها الحقيقة الوحيدة المعادة
يا لتعاسة القدم !
العين لا تنفعها الذكري
والقلب لا تنأي بة الرغبة أو يدنو بة الندم
والحب لا يلوي علي شئ.


الكلمات نفسها
قد برحت مكانها
غادرت القصيدة القصيدة
و سائر الأبطال في الرواية السعيدة
خانهم الحظ السعيد
فارتدوا اقنعة ممسوخة


نعم،سنظل نحسد الطيور
والقري
والحيوانات
والنبع الذي يجري أمامنا في دعة الملائكة
وغبطة الملوك
و نكرة الرياء
والقسوة
والخيانة

ولست أدري ضعفنا أكبر أم قوتنا؟
لكنني أحب أن أكون هكذا
الزيت في الزيتونة المقدسة
والخمر في الآنية العتيقة
والسعفة التي يهزها الهواء مرتين
فينزل الروح علي قلبي بما يشاء

وربما عندئذ لا تهرم الأشياء
ويتقطر الزمن
بين خلايا النحل والورود
فأجد اللحن الذي تعزفة الأغصان والأقمار والسفن
وكلما انتهي ابتدا..كأنة يشرب من طفولة الوجود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق