قف يا حبيبي فالظلام مهدد..
بضياعنا فلتقبل التهديدا
ولننتظر يوما فليس يفيدنا..
هذا العناد فلا تظل عنيدا
شمس الحقيقة سوف تشرق في غد..
وتجسد الرؤيا لنا تجسيدا
أخشي ان اقبلت نحوك عاصفا..
بضباب صدرك أن أصير بعيدا
ماذا تريد؟ هو السؤال فليس لي..
غير الصراحة نافعا ومفيدا
ان كان عرش الحب ما تسعي له..
فالحكم يطلب عادلا و رشيدا
وأمير أهل الحب معطاء فإن..
أعطي استحق عطاؤة التخليدا
ماذا تريد؟ هو السؤال وبعدة..
يأتي القرار حاسما و سديدا
إن شئت حبي فلا تخف اعلانة..
واجعل له في كل يوم عيدا
أما الصدود فلن يزيدك فتنة..
بل قد يزيد طريقنا تعقيدا
الاثنين، 19 أبريل 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق